كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



بن عبد الرحمن يخبر أن أم سلمة أخبرته:
أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم: أنها بنت أبي أمية فكذبوها حتى أنشأ ناس منهم الحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟
فكتبت معهم فرجعوا فصدقوها وازدادت عليهم كرامة.
قالت: فلما وضعت زينب جاءني رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فخطبني فقلت: ما مثلي ينكح!
قال: فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: (أين زناب؟).
حتى جاء عمار فاختلجها (1) وقال: هذه تمنع رسول الله.
وكانت ترضعها فجاء النبي-صلى الله عليه وسلم- فقال: (أين زناب؟)
فقيل: أخذها عمار.
فقال: (إني آتيكم الليلة).
قالت: فوضعت ثفالي (2) وأخرجت حبات من شعير كانت في جرتي وأخرجت شحما فعصدته له ثم بات ثم أصبح.
فقال: (إن بك على أهلك كرامة إن شئت سبعت لك؟ وإن أسبع لك أسبع لنسائي (3)).
قال مصعب الزبيري: هي أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة؛ فشهد أبو سلمة بدرا؛ وولدت له: عمر وسلمة وزينب ودرة.
أبو أسامة: عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت:
لما توفي أبو سلمة أتيت النبي-صلى الله عليه وسلم- فقلت: كيف أقول؟
قال: (قولي: اللهم
__________
(1) اختلجها: انتزعها.
(2) الثفال: ما وقيت به الرحى من الأرض.
(3) إسناده صحيح وهو في " طبقات ابن سعد " 8 / 93 94.
وأخرجه أحمد 6 / 307 من طريق عبد الرزاق أخبرنا ابن جريح أخبرني حبيب بن أبي ثابت...